آخر المواضيع

الأربعاء، 15 أبريل 2020

ماذا تعرف عن الشمعدان اليهودي

السلام عليكم احبتي

 الشمعدان السُباعي المقدس .... هو أعظم رمز ديني عند اليهود , وهو يرمز لأيام الخليقة السبعة في التوراة , التي يعتقد اليهود انهم سيتوجون في اليوم السابع منها .. ولهذا اتخذ رمزا رسميا للدولة الإسرائيلية ... فنراه منقوشا على العملات .. ومطبوعا على الأوراق .. ومُبرزا على واجهات المنابر ومنصات الحافل . هذا الشمعدان يعتقد اليهود أن قداسة ( قدس الأقداس ) داخل الهيكل لا تكتمل إلا بإيقاده داخله , والآن يريدون تحويل ذلك الرمز الأسطوري الديني التاريخي .. والسياسي أيضا , إلى حقيقة واقعة . والشمعدان السباعي , ليس واحدا فقط على ما يبدو , ولهذا جرت ولا تزال تجري المساعي للعثور على القديم وإنجاز مجموعة أخرى من الشمعدانات الجديدة . يقول ( باروخ بن يوسف ) زعيم منظمة بناة الهيكل " أن جماعته انتهت من صنع شمعدان ذهبي ضخم تم صنعه في أمريكا , ونقل بالفعل إلى إسرائيل .... " أما المليونير اليهودي المصري ( موسى فرج ) الذي يعمل في تجارة الماس فقد انتهى من إنجاز شمعدان ذهبي آخر .. كما انتهى من إنجاز عمل آخر هو ( خيمة الاجتماع ) أو ( خيمة الهعد ) التي يعتقد اليهود بضرورة وضعها في الهيكل لأنها ترمز إلى الى الخيمة التي اجتمع فيها موسى مع الملائكة – حسب معتقدات اليهود – فوعدته بمجد إسرائيل .. وهذه الخيمة التي تم إنجازها مصنوعة من خيوط الذهب الخالص , وقد أهداها المليونير بعد إنجازها الى بنيامين نتنياهو ! أما الشمعدان الأكبر القديم , فيذكر المؤرخون أنه نجا من الاحتراق عندما دمر ( بختنصر ) الهيكل عام 587 قبل الميلاد , ولكنه – الشمعدان- فُقد , وظل اليهود يحلمون عبر قرون طويلة بالعتور عليه , ويحدوهم الأمل باسترجاعه تحقيقا لبعض النبوءات , غير ان الحلم لم يتحقق , ولكن في هذا العصر " عصر تحقيق النبوءات اليهودية " بدأ اليهود في إعادة البحث عن الشمعدان , حتى ان المخابرات الإسرائيلية تورطت في الستينات من هذا القرن في حادث اختراق وتسلل إلى مخازن الفاتيكان بناء على معلومات كاذبة تقول أن الشمعدان يوجد في أحد دهاليز مخازن الفاتيكان ! .. ومرت الحادثة ومضت ... ولكن اليهود لم ينسوا الشمعدان المفقود . ففي سبتمبر 1997م اجتمع وزير الأديان الإسرائيلي ( شيمون شيريت ) مع البابا يوحنا بولس الثاني , وطلب منه المساعدة في العثور على الشمعدان المقدس الذي يزن ( 60 كيلوجراما ) من الذهب . ويدعي اليهود ان ذلك الشمعدان أُحضر إلى روما في عهد الإمبراطور ( طيطس )الذي هدم الهيكل عام 70 للميلاد . وهكذا نرى ان اليهود سيلغمون الأشهر والأعوام القليلة القادمة بقنابل عديدة و موقوتة , ولهذا نتوقع أن ( يتحفونا ) كل حين بمفاجأة من مفاجآتهم ( الأسطورية ) التي يبدو انها ستصطف واحدة تلو الأخرى لكي تخرج تتهادى الى عالم الوجود تباعا , ومن الآن فصاعدا , وذلك لكي يقنعوا العالم بأنهم لا يتحدثون عن خرافات بل عن حقائق ووقائع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق